أرباب مقاهي ومطاعم تيزنيت: وضعيتنا مزرية وصرخاتنا لم تسمع لها السلطات

كشف أرباب المقاهي والمطاعم بمدينة تيزنيت أن وضعيتهم “مزرية نتيجة حساسيته المفرطة تجاه التقلبات الاقتصادية المحلية والوطنية والدولية وبسبب المنافسة غير الشريفة التي يعرفها القطاع، باعتباره من بين القطاعات الأكثر تضرراً من الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمحاصرة تفشي فيروس كوفيد19 بالمغرب، حيث أصبح مهنيو القطاع بمدينة تيزنيت على حافة الإفلاس”.

جاء ذلك، في بيان أصدرته جمعية تعنى بشؤون المقاهي والمطاعم (جمعية المقاهي والمطاعم بمدينة تيزنيت)

ووصف بيان المهنيين ما يحدث في تيزنيت بأنه “عدم تجاوب السلطات والمؤسسات المنتخبة مع مطالب الجمعية في المذكرة المطلبية، مما ينبئ بإفلاس وتدهور فضيع قد يصعب تداركه بخصوص هذا القطاع الحيوي الذي يساهم في تشغيل اليد العاملة من النساء والرجال والشباب”.

صرخات بلا صدى

ولم تشفع” صرخات أرباب المقاهي والمطاعم المتضررين من هذه الإجراءات القاسية التي لم يعد لها أي تأثير في الحد من انتشار الوباء بعد تراجعه الملحوظ محليا ووطنيا، سوى القضاء على ما تبقى من دينامية القطاع، وكذا مزيدا من الضرر للاقتصاد المحلي والوطني” .

ضعف التجاوب

وعبر أرباب المقاهي والمطاعم، وفق بيانهم، عن “استياءهم العميق من عدم تجاوب السلطات الإقليمية مع مطالب الجمعية العادلة والمشروعة والتي تم رفعها إلى كل من عامل إقليم تيزنيت ورئيس المجلس الجماعي لمدينة تيزنيت في اجتماعات سابقة مند بداية الجائحة”.

مطالب آنية

وجدد البيان ذاته مطالبته لجنة اليقظة أثناء انعقادها ب”إلغاء قرار منع البث التلفزي الذي ليس له أي تأثير على انتشار الوباء، في وقت تبث فيه مدن الجوار المباريات الكروية والمنافسات الرياضية (أكادير، انزكان، أيت ملول، كلميم، طانطان، ماسة باشتوكة ايت باها …)، في احترام تام للإجراءات التي تحد من وباء كورونا” .

وطالب ب”الزيادة في توقيت العمل إلى منتصف الليل والأخذ بعين الاعتبار وضعية مدينة تيزنيت من حيث الرواج الاقتصادي المنعدم ليلا، مقارنة بباقي المدن الكبرى التي تعرف روجا اقتصاديا” .

مسؤولية السلطات

وبينما حمل البيان نفسه “السلطات والمنتخبين كامل المسؤولية مما قد يترتب عنه تفاقم وتدهور أوضاع مهني القطاع في حال استمرار ذات الإجراءات القاسية وتجاهل ملتمسات ومطالب الجمعية”، دعا أرباب المقاهي والمطاعم بتيزنيت ل”الاستعداد لخوض خطوات نضالية نوعية سيعلن عنها لاحقا في حالة استمرار التضييق على القطاع ودلك بعد التنسيق والتشاور مع كافة المهنيين والمهنيات”.

ودعا البيان ذاته “منتسبي قطاع المقاهي والمطاعم الى التعبئة ورص الصف وتوحيد النضالات مع الجمعيات الموازية، وفي الآن نفسه العمل والتنسيق معا لمواجهة التحديات والدفاع عن مصالح القطاع والاقتصاد المحلي، بما يضمن تعافيه واستمراره العادي”، وفق لغة بيانهم.

إقرء المزيد من المصدر