يهود تاهالا قبل تهجيرهم، لا ينكر أحد فضل يهود تاهالا،الساكنة المتبقية المنطقة تلمذوا على أيدي هؤلاء أصول التجارة
فصاروا الآن متفرقين في ربوع المغرب ،حيث لا تخلوا مدينة أو شارع أو زنقة أو حي من التجار من أصول أدرار.
ما يحز في النفس أن هذا التاريخ لا يذكره الآن إلا من عاصروا اليهود من الجيل المتأخر ….